وصية رسول الله محمد ص ليلة وفاته المذكورة في كتاب غيبة الطوسي ص ١٥٠
إحتجاج أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ع على طلحة في كتاب سُليم بن قيس تحقيق محمد باقر الأنصاري ص ٢١٢
قال أمير المؤمنين ع :
يا طلحة، ألست قد شهدت رسول الله صلى الله عليه وآله حين دعا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة ولا تختلف، فقال صاحبك ما قال: (إن نبي الله يهجر) فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم تركها؟ قال: بلى، قد شهدت ذاك.قال: فإنكم لما خرجتم أخبرني بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وبالذي أراد أن يكتب فيها وأن يشهد عليها العامة. فأخبره جبرائيل: (أن الله عز وجل قد علم من الأمة الاختلاف والفرقة)، ثم دعا بصحيفة فأملى علي ما أراد أن يكتب في الكتف وأشهد على ذلك ثلاثة رهط: سلمان وأبا ذر والمقداد، وسمى من يكون من أئمة الهدى الذين أمر الله بطاعتهم إلى يوم القيامة. فسماني أولهم ثم ابني هذا - وأدنى بيده إلى الحسن - ثم الحسين ثم تسعة من ولد ابني هذا - يعني الحسين -. كذلك كان يا أبا ذر وأنت يا مقداد؟
فقاموا وقالوا: نشهد بذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله.
في كتاب الوصية برواية عيسى بن المستفاد أبي موسى البجلي الضرير المتوفى سنة ٢٢٠ عن الإمام موسى بن جعفر ، جمعه ورتبه الشيخ قيس بهجت العطار ، الحديث الحادي والعشرون
وعنه ع عن أبيه ع قال : قال علي بن أبي طالب ع كان في الوصية وصية رسول الله في أولها : بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما عَهد به محمد بن عبد الله ص وأوصى به وأسنده بأمر من الله إلى وصيه علي بن أبي طالب ع أمير المؤمنين
قال موسى بن جعفر ع : قال أبي جعفر بن محمد ع قال علي بن أبي طالب ع وكان في آخر الوصية : شهد جبرائيل وميكائيل وإسرافيل على ما أوصى به محمد رسول الله إلى علي بن ابي طالب ع
في كتاب صحيح البخاري كتاب الوصايا ، باب الوصايا وقول النبي وصية الرجل مكتوبة عنده حديث رقم ٢٧٤١
عن الأسود قال : ذكروا عند عائشة أن عليًا رضي الله عنه كان وصياً ( أي كان هناك حديث عند الناس أن رسول الله محمد ص قد أوصى لعلي ع ليلة وفاته)
فقالت : متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت حجري ، فدعا بالطست فلقد إنخنث في حجري فما شعرت أنه قد مات ، فمتى أوصى إليه .
في كتاب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ،
قال روى إبن عباس قال : دخلت على عمر في أول خلافته ( الرواية طويله )
قال عمر : هل بقي في نفسه شيء من أمر الخلافة ؟ قلت : نعم
قال : أيزعم أن رسول الله ص قد نص عليه ؟
قلت : نعم وأزيدك سألت أبي عما يدعيه فقال صدق
فقال عمر : لقد كان من رسول الله في أمره زورًا من قول لا يثبت حجة ولايقطع عذرًا ولقد كان يرتع في أمره وقتًا ما
ولقد أراد في مرضه أن يُصرح بإسمهِ فمنعت من ذلك إشفاقًا وحيطة على الإسلام
لا ورب هذه البنية لا تجتمع عليه قريش أبدًا ولو وليها لإنتفضت عليه العرب من أقطارها
فعلم رسول الله أني علمت مافي نفسه فأمسك وأبى الله إلا إمضاء ماحتم
المصدر : غاية المرام السيد هاشم البحراني ج٦ ص ٩٢
في كتاب سُليم بن قيس ص ٢٩٨ تحقيق محمد باقر الأنصاري
عن سُليم بن قيس الهلالي قال : سمعت سلمان يقول ، سمعت عليًا ع بعد ماقال ذلك الرجل ( عمر ) وغضب رسول الله ص ودفع الكتف
ألا نسأل رسول الله ص عن الذي كان أراد أن يكتبه في الكتف ؟ مما لو كتبه لم يضل أحد ولم يختلف إثنان فسكت ، حتى إذا قام من في البيت وبقي علي وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام
وذهبنا نقوم وصاحبي أبو ذر والمقداد ، قال لنا علي ع : إجلسوا فأراد أن يسأل رسول الله ص ونحن نسمع
فإبتدأه رسول الله فقال : فأمرني أن أكتب ذلك الكتاب الذي أردت أن أكتبه في الكتف وأشهد هؤلاء الثلاثة عليه
أدع لي بصحيفة فأتى بها فأملى عليه أسماء الأئمة الهداة من بعده رجلًا رجلًا وعلي يخط بيده
في صحيح مسلم | كتاب الوصية باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي به حديث رقم: 4232 )
عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى، فقلت: يا ابن عباس، وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: «ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي»، فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع، وقالوا: ما شأنه أهجر؟ استفهموه، قال: " دعوني فالذي أنا فيه خير، أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم "، قال: وسكت، عن الثالثة، أو قالها فأنسيتها،
ملاحظه : هناك الكثير من الأدلة التي تُثبت أن الوصية قد كُتبت سوف تُضاف هنا وهذه ليست كل الأدلة .