عن أبي عبد الله ع قال : لا تُكذبوا بحديثٍ أتاكم به أحد فإنكم لا تدرون لعلهُ من الحق
فتكذبوا الله فوق عرشهِ
المصدر بصائر الدرجات ص٥٨٢
عن علي السناني عن أبي الحسن ع أنه كتبَ إليه في رسالةٍ
ولاتقل لما بلغك عنا أو نُسب إلينا هذا باب وإن كنتَ تعرف خلافه
فإنك لاتدري لم قُلنا وعلى أي وجه وصفة
عن أبي جعفر ع قال : أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وافقههم وأكتمهم لحديثنا
وإن أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم اليّ الذي إذا سمع الحديث يُنسب إلينا ويُروى عنا
فلك يعقلهُ ولم يقبلهُ قلبهُ
إشمأز منه وجحده وكفَر بمن دان به
وهو لايدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا سُند
فيكون بذلك خارجاً من ولايتنا
وفق منهج أهل البيت ع في قبول أي حديث يصدر منهم أن يعرض الحديث على كتاب الله
فما وافق كتاب الله نأخذ به وماخالف كتاب الله نضرب به عرض الجدار
ورواية وصية رسول الله محمد ص ليلة وفاته موافقة للقرآن الكريم ويجب أن نقبلها وفق هذا المنهج