في كتاب الله ثواب الأعمال وعقاب الأعمال للشيخ الصدوق ص١٣٩
ثواب من قراءة سورة الأحزاب
عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله ع :سورة الأحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم
وياابن سنان إن سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب
وكانت أصول من سورة البقرة ولكن نقضوها وحرفوها
في تفسير العياشي الجزء الأول باب عنى به الأئمة من القرآن
عن أبي جعفر ع قال :لولا أنه زِيد في كتاب الله ونقص منه
ماخفي حقنا على ذي حِجا ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن
في كتاب الله شرح أصول الكافي المازندراني ج١١ص٨٢
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال:دفع إلي أبو الحسن ع مصحفاً وقال لانتظر فيه
ففتحته وقرأت فيه :لم يكن الذين كفروا فوجدت فيها إسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء أبائهم
قال :فبعث إلي إبعث إلي بالمصحف
فيعلق :احمد بن محمد بن أبي نصر معروف بالبزنطي ثقة جليل القدر وكان له اختصاص بأبي الحسن الرضا وأبي جعفر عليهما السلام وكان عظيم المنزلة عند هما وكان هذا المصحف المدفوع إليه هو الذي جمعه أمير المؤمنين ع
بعد وفاة النبي ص وأخرجه وقال :هذا هو القرآن الذي أنزله سبحانه
ورده قومه ولم يقبلوه وهو الموجود عند المعصوم ومن ذريته كما دل عليه الأخبار
وفي هذا الخبر. دلالة على وجود مصحف غير هذا المشهور بين الناس
وعلى وجود التحريف والتغيير والحذف فيما أنزله الله تعالى من القرآن على محمد ص
في كتاب بحار الأنوار لمجلسي ج٢ص٨٢
عن علي بن سويد السائي قال :كتب إلي أبو الحسن الأول وهو في السجن
وأما ماذكرت ياعلي ممن تأخذه معالم دينك؟
لاتأخذه معالم دينك عن غير شيعتنا
فإنك إن تعديتم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا آماناتهم
إنهم اؤتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه
فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبا ئي المبررة ولعتني ولعنته شيعتي إلى يوم القيامة
في كتاب بحار الأنوار الجزء ٨٩ص٦٧
باب تأليف القرآن وأنه غير مآأنزل الله عز وجل
في هذا الباب ليستدل على أن التأليف على خلاف ماأنزل الله جل وعز
لأن العدة في الجاهلية كانت سنة فأنزل الله في ذلك قرآنا في العلة التي ذكرناها في باب الناسخ والمنسوخ
ثم نسخ بعد ذلك فأنزل آية أربعة أشهر وعشراً والآيتان جميعاً في سورة البقرة في التأليف الذي في أيدي الناس
فيما يقرؤنه أولاً الناسخة وهي الآية التي ذكرها الله في قولهِ
والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً
ثم بعد هذا بنحو من عشر آيات تجيء الآية المنسوخة قوله والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج
فعلمنا أن هذا التأليف على خلاف ماانزل الله جل وعز
وأنما يجب أن يكون المتقدم في القراءة أولاً الأية المنسوخة
التي ذكر فيها إن العدة متاعاً إلى الحول غير إخراج ثم يقرأ بعد هذه الناسخة التي ذكر فيها
أنه قد جعل العدة أربعة أشهر وعشراً
فقدموا في التأليف الناسخ على المنسوخ
الناسخة الأية ٢٤٠
المنسوخة الآية ٢٣٤ سورة البقرة
في كتاب بحار الأنوار ج ٨٩ ص ٥٧
باب ماجاء في كيفية جمع القرآن
عن الرضا ع قال : لايرى النار منكم إثنان أبداً والله ولا واحد
قال : قلت : أصلحك الله أين هذا في كتاب الله ؟
قال في سورة الرحمن : وهو قوله تعالى : لايسئل عن ذنبهِ منكم إنس ولاجان
قال: قلت : ليس فيها منكم
قال : بلى والله إنه لمثبت فيها وإن أول من غير ذلك لإبن أروى
ولم لم يقرء فيها منكم لسقط عقاب الله عن الخلق .
تفسير فرات ص ١٧٧
وأبن أروى عثمان نُسب إلى أمه
-
في كتاب بحار الأنوار ٨٩ ص ٥٤
عن بريد العجلي عن أبي عبد الله ع قال : أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم
فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب
في كتاب بحار الأنوار ج ٨٩ ص٥٥
عن أبي عبد الله ع : إن في القرآن مامضى ومايحدث وماهو كائن
كانت فيه أسماء الرجال فألقيت
وإنما الإسم الواحد منه في وجوه لا تحصى يعرف ذلك الوصاة
في كتاب بحار الأنوار ج ٨٩ ص ٥٥
عن أبي بصير قال : قال جعفر بن محمد خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان
فلقي أمير المؤمنين صلوات الله عليه
فقال له : بتنا الليلة في أمر نرجو أن يثبت الله هذه الأمة
فقال : أمير المؤمنين لن يخفى عليّ مابيتم فيه
حرفتم وغيرتم وبدلتم تسعمائة حرف
ثلاثمائة حرف حرفتم
ثلاثمائة غيرتم
وثلاثمائة بدلتم
فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله
في كتاب بحار الأنوار ج٨٩ ص٥٥
قوله تعالى : قل أرأيتم إن أهلكني الله
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ع عن هذه الآية
قال : هذه الآية مما غيروا وحرفوا
ماكان الله ليهلك محمداً ص ولا من كان معه من المؤمنين
ولكن قال الله تعالى : قل أرأيتم إن أهلككم الله جميعاً
ثم قال الله تعالى لنبيه ص أن يقول لهم
قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين
(سورة الملك ٢٨)
عن الأمام الرضا ع أن في قراءة أبي بن كعب وأنذر عشريتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين
المصدر فصل الخطاب ص١٤٥
نقلاً عن الأمالي والعيون لابن بابويه
في كتاب بحار الانوار ج ٨٩ ص ٦٠
باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشايخنا عن العلماء من آل محمد صلوات الله عليه وعليهم
قوله عز وجل : كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
فقال ابو عبد الله لقارىء هذه الآية
ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله صلوات الله عليه وآله
فقال : جعلت فداك فكيف هي ؟
فقال : أنزل الله كنتم خير أئمة
أما ترى مدح الله لهم في قوله تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها
ألا تعلم أن في الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفاسدين
أفترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
كلا مامدح الله هؤلاء ولا سماهم أخياراً بل هم الأشرار