بعد الآف الحوارات وملايين التعليقات وعشرات المناظرات توصلنا إلى أن الإيمان بقضية الإمام المهدي ع هي مسئلة ثقة بالنبي محمد ص وثقة بأهل البيت ع
والمسئلة ليس هي مسئلة ذكاء أو دراسة أو تعمق بالدين
كل مافي الأمر هو هل أنت تثق بالنبي محمد ص أو هل أنت تثق بأهل البيت ع أم لا
فإذا كنت تثق بالنبي محمد ص وبأهل البيت ع فعليك أن تعلم بأنهم لا يدخلوك في ضلالة ولا يكذبون عليك وأنهم يقولون لك الحق في قضية الإمام المهدي ع
فتعال معي
النبي محمد ص قال لنا وأهل البيت ع قالوا لنا في روايات كثيرة
أن في راية المهدي مكتوب البيعة لله
ولنا أن نسأل هذه الأسئلة بخصوص راية الإمام المهدي ع المكتوب فيها البيعة لله
أنت حينما تقرأ ، أحاديث النبي محمد ص وأحاديث أهل البيت ع التي يقولون فيها
في راية المهدي مكتوب البيعة لله
أنت ماذا تفهم من هذه الأحاديث ؟ أريد تفسيرك أنت
أنت حينما تقول أن الإحتجاج براية البيعة لله ليس مهماً
فأنا أستطيع أن أجلب قطعة قماش وأكتب فيها البيعة لله
فأنت هنا لا تسفه إحتجاجي أنا
بل تسفه إحتاج النبي محمد ص وتسفه إحتجاج أهل البيت ع لأنهم هم من قالوا لي أن في راية المهدي مكتوب البيعة لله
فإذا كانت أحاديث البيعة لله ليست مهمه فعليك أن توجه اللوم إلى النبي محمد ص وتوجه اللوم إلى اهل البيت ع وتقول لهم
ماهذا الدليل السخيف الذي أخبرتمونا أن نتعرف به على الإمام المهدي ع
أليس كذلك ؟
إذا كان النبي محمد ص وأهل البيت ع حين قالوا أن في راية المهدي مكتوب البيعة لله
وهم يعلمون أن هناك مدعين للمهدوية ممكن يظهروا في التاريخ ويرفعون هذه الراية
إذن من أدخل الناس في الضلالة وخدعهم هو النبي محمد ص وأهل البيت ع
ولا يلام الناس إذا إتبعوا مدعيا ً للمهدوية يرفع هذه الراية المكتوب فيها البيعة لله
نحن فتشنا في التاريخ وإطلعنا على كل الذين إدعوا المهدوية وهم بالمئات لم نجد ولا واحد منهم رفع راية المهدي المكتوب فيها البيعة لله
سوى الإمام أحمد الحسن ع فهو أول من رفعها واليوم يرفعها وصية أبا الصادق ع
فثبت لدينا أن الرسول محمد ص لا يقول سوى الحق واهل البيت ع لا يدخلون الناس في ضلالة
وفعلاً رفعها صاحبها بأمر الإمام المهدي ع وأن هذه الراية لم تخترق وبقيت محفوظة لصاحبها
إن قال قائل ممكن في قابل الأيام يأتي شخص آخر بعد الإمام أحمد الحسن ع وأبا الصادق ع ويرفع راية البيعة لله ويقول أنا صاحبها
هنا أيضاً سوف تصبح الراية محل ضلالة ولا يستفيد الناس منها شيئا في معرفة الحق
وسوف يقال لهذا الشخص المدعي الذي رفع راية البيعة لله
قبلك أحمد الحسن وأبا الصادق ع قد رفعوا هذه الراية ج
فلا يمكنك الإحتجاج علينا براية البيعة لله
ماذا يعني أن في راية المهدي مكتوب البيعة لله ؟
يعني شيئين في الواقع
أ __ أن من يرفع هذه الراية فهو يطالب بحاكمية الله والتنصيب الإلهي وأن يكون الحاكم منصب من الله والله هو من يختار الحاكم وليس الناس
وهذا يعني تفردها بهذه الدعوة إلى حاكمية الله ولا أحد غيره يدعوا إلى حاكمية الله في الساحة
حاكمية الله المشروطة أن يكون الحاكم منصب من الله
ب _ لا ترفع راية البيعة لله في بلاد المسلمين من قبل الإمام المهدي ع
إذا لم يكن هناك راية للشيطان قد رفعت في بلاد المسلمين وقد بايعها المسلمين
فيأتي الإمام المهدي ع مذكراً المسلمين وصارخاً فيهم
أن البيعة لله وليست للشيطان
وإلا فالمسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله وهم محدون لله وتابعون النبي محمد ص ولأهل البيت ع
فكيف يطلب الإمام المهدي ع منهم أن يبايعوا الله إذا لم يكن المسلمين قد بايعوا راية للشيطان وهي حاكمية الناس دين إبليس
راية البيعة لله ليست قطعة قماش مكتوب فيها البيعة لله هكذا فقط
فلا بد أن يكون الذي يرفعها حجة من حجج الله
المهدي ع أو القائم ع
من يرفض اليوم إحتجاج أبا الصادق ع براية البيعة لله نقول له
أنت غير مؤمن ولديك شك بالنبي محمد ص وأهل البيت ع
أنهم يقولون أشياء في معرفة الإمام المهدي ع غير مهمة وعبثية وليست ذات قيمة
فأنت لا ترفض إحتجاج أبا الصادق ع وأنما انت ترفض النبي محمد ص وأهل البيت ع
فتأكد من إيمانك هل أنت مؤمن فعلاً بالنبي محمد ص وأهل البيت ع